جلسة قطاعية نقاشية: واقع القطاع السياحي في العقبة في ظل التغيرات الإقليمية
شهدت محافظة العقبة، يوم السبت، تنفيذ جلسة حوارية متخصصة بعنوان: “واقع القطاع السياحي في العقبة في ظل المتغيرات الإقليمية”، بمشاركة نخبة من أصحاب المصلحة والخبراء في القطاع السياحي.
وهدفت الجلسة إلى تحليل واقع القطاع السياحي في المدينة في ظل التحديات المرتبطة بالتطورات الإقليمية، حيث شهدت نقاشات معمّقة تناولت أبرز المعيقات التي تؤثر على أداء القطاع، إلى جانب استعراض فرص التعافي وآليات تعزيز الاستدامة السياحية في المرحلة المقبلة.
وخلال الجلسة، أشار المشاركون إلى مجموعة من التحديات الرئيسية التي تواجه القطاع، أبرزها تعقيدات إجراءات التراخيص والتصاريح، وارتفاع كلف الطاقة التشغيلية على المنشآت السياحية، إضافة إلى الآثار السلبية الناتجة عن المتغيرات الإقليمية، والتي انعكست على حجم الطلب السياحي وحركة الزوار، وأسهمت في حالة من عدم الاستقرار في أداء القطاع.
كما قدم المشاركون مجموعة من الرؤى والتوصيات العملية التي من شأنها دعم تنافسية القطاع السياحي في العقبة، وتعزيز قدرته على التكيّف مع هذه التحديات، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وتحقيق أثر اقتصادي إيجابي على المستوى المحلي.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود مركز الحياة – راصد في دعم الحوارات الوطنية المتخصصة، وتسليط الضوء على أولويات المجتمعات المحلية، وربطها بمسارات العمل البرلماني وصناعة السياسات العامة.
وقد أسفرت الجلسة عن مجموعة من التحديات والتوصيات التي سيعمل المركز على تحليلها وتطويرها ضمن ورقة سياسات، سيتم توجيهها إلى صنّاع القرار على المستويين التنفيذي والتشريعي، بهدف دعم عملية اتخاذ القرار المبني على الأدلة.
يُشار إلى أن هذه الجلسة نُفذت ضمن مشروع “تعزيز المساءلة البرلمانية والحوار الشامل في الأردن”، الذي ينفذه مركز الحياة – راصد، بدعم من مملكة النرويج.